الخميس، 19 مارس، 2009

ضحكات جنسية

ضحكات جنسية
بقلم : إبراهيم كامل

الجنس من موضوعات الفكاهة المحببة إلى كل الناس و التى تفجر الضحكات عالية مجلجلة تغسل القلب مما علق به من الهموم.. و قد تأتى الضحكات من الكنايات التى تلجأ إلى التلميح بدلاً من التصريح.. وتقول ما تريد راسمة صورة فكهة لا يملك الإنسان معها إلا أن يلعلع صوته بالضحك الرائق.

البلبلة و التبلبل

يكنى العرب عن عضو الذكر بأسماء بعض الطيور و منها " البلبل " و " البلبلة " .. قال أحد الشعراء : و حين قامت على بلبلتى .. و لم أجد حيلة تبلبلت.. فهو يلمح إلى أنه حين اشتدعليه الشبق لجأ إلى الإستمناء الذى يسميه العرب " جلد عميرة " و يقول عنه الأتراك " ضرب أباظة ".

أمى تجلد عميرة

روى عن جحا أنه كان لديهم خادمة اسمها " عميرة " أخطأت.. فعاقبتها أمه بالجلد.. فما كان من جحا إلا أن اقتحم مجلس أبيه ومعه أصدقاؤه و هويصيح : أدركنا يا أبى فأمى تجلد عميرة ! فضحك كل من كانوا فى المجلس.

مفتاح اللذة

كانت امرأة من نساء المدينة اسمها " جنان " تسمى متاع الرجل أى آلته " مفتاح اللذة " وقالت امرأة كان زوجها شيخاً كبيراً.. عجز عن الجماع و لم يعد عضوه ينتصب :

عذبنى الشيخ بألوان السهر … بالشم و التقبيل منه والنظر
حتى إذا ما كان فى وقت السحر… و صوب المفتاح فى القفل انكسر

إلصاق القرط بالخلخال

هذه كناية عن أحد أوضاع الجماع يقترب فيه قدما المرأة من أذنيها.. قالت امرأة : ترفق قليلاً قد أوجعتنى و ألصقت قرطى بخلخاليا.. وقال رجل عن هذا الوضع : و انظر إلى كعبها تبصر به ندباً ( أثر الجرح ) من طول ما خدش الكعبين قرطاها.

ثقب اللؤلؤ

ثقب اللؤلؤ كناية عن افتضاض البكارة.. لذا يقولون عن العروس البكر التى وجدها زوجها عذراء بختم ربها " وجدها درة ما ثقبت " و قال رجل لصديقه تزوج حديثاً : وقد مضى يومان من شهرنا فقل لنا هل ثقب الدر ؟ و قال آخر فى تفضيل العروس العذراء : و كم بين حبة لؤلؤ مثقوبة لبست و حبة لؤلؤ لم تثقب !

زوجتك تربى الفراخ فى أعشاشك

كناية عن الزوجة الخائنة التى تلحق أبناء زناها بزوجها الغافل.. قال رجل لاخر تخونه زوجته : أنت يا شيخ نائم فتنبه… لك أنثى تزيف فى كل وكر و تربى الفراخ فى أعشاشك.

تسخين الأرز

كناية عامية عن اتصال الود بعد انقطاع.. و لكن يبدو أن البعض لايحب تسخين الأرز.. قال رجل لعشيقته التى عادت تطلب الوصال بعد طول انفصال : و لست أحب الرز أول طبخه فكيف أحب الرز و هو مسخن ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق