الخميس، 19 مارس، 2009

أثر الشيطان فى السلوك الجنسى للإنسان

الشيطان والجنس : أثر الشيطان فى السلوك الجنسى للإنسان
بقلم : إبراهيم كامل أحمد

من البديهى أن للشيطان علاقة وثيقة بالحنس.. فهو مدخل مهم من المداخل التى عن طريقها يغوى الإنسان و يمرغه فى وحل الخطيئة.. بل قد ينجح اللعين المطرود من رحمة الله فى جعل الإنسان يعبده.. و يتقرب إليه بشعائر يكون الجنس الجماعى بشكل بهيمى تشمئز منه حتى البهائم.. هو وسيلة التعبد والثقرب لذلك المعبود الخبيث الذى يحب كل خبيث.. فلم نسمع أو نقرأ عن مجموعة من البهائم أقامت حفلاً صاخباً للجنس الجماعى سواء للمتعة او للعبادة... فالبهائم تسبح خالقها الواحد الأحد الذى لا معبود سواه.. أما البشر فمنهم من ينحط ويتدنى و يتمادى ويصدق ظن إبليس و قبيله فيه فيتخذ الشيطان وذريته وأعوانه من شياطين الأنس أولياء من دون الله.. هؤلاء تحسر عليهم الله فقال " يا حسرة على العباد " و ما كان تحسره سبحانه إلا لأنه الرحمن الرحيم.

الجنس الجماعى و عبادة الشيطان

و أسفاه الشيطان يعبد فى ملك الرحمن.. و تخصص له كنائس يعبد فيها.. كنائس أقيمت بتصريح من سلطات الولايات الأمريكية التى تقام فيها.. و يقام " القداس الأسود " فى ظل القانون الذي يكفل حرية العبادة.. أى عبادة !!! يا أولاد الأفاعى كما كان المسيح ع يصف أسلافكم.. و الملفت للنظر أن أصحاب القداسة من بابوات و كرادلة و قسس و أى " راعى ًصالح " لا يجرؤ أن يتفوه بكلمة عن عبادة الشيطان أو ينادى بإغلاق تلك الكنائس الدنسة.. و لكن إن جاء ذكر الإسلام الدين القيم " إن الدين عند الله الإسلام " فهم أ سود تزأر بكل ما هو افتراء و كذب وباطل.. و ويل لمن يكذب على الله و هو يعلم الحق.

كتاب " الجنس الجماعى الشيطانى عبر القرون"

ألف الكثيرون فى موضوع الجنس الجماعى تعبداً للشيطان.. و يعد " الجنس الجماعى الشيطانى عبر القرون " من الكتب الجديرة بالإلتفات و الدرس.. حتى نتجنب بعون الله نحن و آبناؤنا الوقوع فى براثن اللعين.. و لاتتعجبوا فلعلكم ما زلتم تذكرون قضية عبدة الشيطان فى مصر بلد الأزهر الشريف.. حيث ظل رجال الداخلية يراقبونهم و يصورون حفلاتهم الصاخبة وما يحدث فيها من أفعال إباحية لفترة طويلة و قد ادخروا الإعلان عن حتى آواخر رمضان حتى يشاركوا فى هوجة مسلسلات رمضان بما فيها من عرى.. الكتاب باللغة الفرنسية.. و مؤلفه هو " رولاند بريفان " .. وقد نشره فى باريس 1904 م " شارل أوفنستادت " .. و الكتاب مزود بصور لتلك الممارسات و صور لشخصيات فرنسية وقعت فى تلك الحمأة فى العصر الحديث.. و الحق أن تلك اللوحات تخلو من الإباحية و الإبتذال.. و ينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء:

الجزء الأول : الشيطان

يتكون الجزء الأول من ثلاثة فصول : 1- الجنس الجماعى ( القصف و العربدة ) 2- إقامة الشعيرة ( الجنس الجماعى ) لروح الشر منذ بدء التاريخ 3- الشياطين الوثنيون و إبليس ( لوسيفر ) LUCIFER فى الإعتقاد المسيحى.

الجزء الثانى : القداس الأحمر

يتكون الجزء الثانى من خمسة فصول : 1- الممارسات السحرية فى العصور الوسطى 2- السحرة و الساحرات 3- العلاقات الشيطانية 4- السبت ( SABBAT – الإجتماع الليلى للسحرة و الساحرات ) 5- محاكمات السحرة.

الجزء الثالث : القداس الأسود

يتكون الجزء الثالث من ثلاثة فصول : 1- القداس الأسود فى العصر الحديث 2- القداس الأسود فى عهد " لويس الرابع عشر " 3- مدام دي مونتسبان و ساحرة السم لافوازان.. ومدام دى " مونتسبان " ( MONTESPAN ) 1641 – 1707 م. هى العشيقة الأثيرة لملك فرنسا لويس الرابع عشر... أما " لا فوازان " ( LA VOISIN ) فهى ساحرة عارفة بالسموم كانت ضالعة فى قضية السموم سنة 1672 م. قطعت رأسها ثم أحرقت فى باريس سنة 1680 م.

الجزء الرابع : القداس الأبيض

يتكون الجزء الرابع من ستة فصول : 1- شعيرة عبادة الشيطان فى القرن التاسع عشر 2- الجنس الجماعى المعاصر 3- سادية احتقار الدين 4- الجنس الجماعى الشيطانى فى مواجهة العلم 5- تغير طبيعة القداس 6- مستقبل عبادة الشيطان.

راهب أرمنى يصف الجنس الجماعى

قدم لنا الراهب الأرمنى " سيمون " فى كتابه " رحلة الراهب سيمون إلى مصر و الشام " وصفاً للجنس الجماعى كشعيرة دينية.. و قد بدأ الراهب سيمون رحلته سنة 1608 م. و عندما زار " ماردين " ( مدينة تركية على بعد 411 كم من حلب ) رأى خارج بابها معبداً للوثنيين " الشمسيين " .. وهو يقول : " كان الشمسيون يجتمعون فى المعبد كل يوم سبت.. و يأخذون فى الأكل و الشرب حتى المساء.. و عندما يسوديشعلون الأضواء و يدعون فترة من الزمان ثم يطفئون الضوء.. و كما كان يحدث فى العصور الوثنية يأخذون فى معانقة بعضهم البعض بصورة حيوانية يجامع فيها الأب ابنته والأخ أخته و الأمهات أيضاً أولادهن "

ارتباط الجنس الجماعى بالغلو الدينى

يرتبط الجنس الجماعى ( ORGY ) و الشيوعية الجنسية بالغلو الدينى و ادعاء النبوة أو الألوهية.. ففى الفرق الإسلامية من الخوارج والشيعة يظهر الجنس الجماعى كما ذكر عن الحشاشين ( من الإسماعيلية ) و أن كان لهم ليلة تسمى " ليلة البقبيشة " يمارسون فيها الجنس الجماعى فى الظلام.. كذلك ذكر صاحب كتاب " فرق الشيعة " أن بعض الفرق المنشقة المغالية كانت تبيح الجنس الجماعى.. وكذلك يفعل مدعو النبوة.. فقد ظهر رجل فى مصر ادعى النبوة وكان يبيح لأتباعه تبادل الزوجات.. و كذلك كان الحال عند النصارى كما حدث فى فتنة الراهب المنشق " دولسينو " وغيره كثيرون.. ويبدو أن الإباحية و الجنس الجماعى ما هما إلا وسيلة لاجتذاب الأتباع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق